الدكتور محمد التيجاني

178

فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث )

الكافي حتّى يُقنع المجموعة التي تصلّي خلفه ، وهو يحبّذ أن تكون دعوته سلمية بدون هرج ومرج حسب تعبيره . ونعود إلى موضوع الكلام في الصّحابة ، لنكشف عن الحقيقة المُرّة التي سجّلها القرآن الحكيم ، والسنّة النبوية الشريفة . ولنبدأ بكلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فهو الحكم العدل ، وهو القول الفصل ، قال تعالى في بعض الصّحابة : * ( وَمِنْ أهْلِ المَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إلَى عَذَاب عَظِيم ) * ( 1 ) . * ( يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ) * ( 2 ) . * ( وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أخْلَفُوا اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) * ( 3 ) . * ( الأعْرَابُ أشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأجْدَرُ ألا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) * ( 4 ) . * ( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِاليَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إلا أنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللّهُ

--> 1 - التوبة : 101 . 2 - التوبة : 74 . 3 - التوبة : 75 - 77 . 4 - التوبة : 97 .